
← العيشة واللي عايشينها30 Aug · 6 min
«أوسكار والسيدة الوردية».. حين تصبح المشاركة علاجًا للوحدة
«أوسكار والسيدة الوردية».. حين تصبح المشاركة علاجًا للوحدة
من مسرحية تبدأ بطفل لم يتبقَّ له سوى 12 يومًا، نصل إلى سؤال أكبر عن الحياة نفسها: ماذا يبقى لنا إذا لم نجد من نشاركه الحكاية؟ في هذه الحلقة، حكاية «أوسكار والسيدة الوردية» للكاتب إريك-إيمانويل شميت، ورحلة إنسانية تمتد من الإيمان والموت والأسئلة الوجودية، إلى معنى المشاركة ولماذا قد تكون الوحدة في حقيقتها هي غياب شخص نشاركه تفاصيل حياتنا. حكاية عن المسرح، والصداقة، والإبداع، وعن ذلك الاحتياج البسيط والعميق في الوقت نفسه: أن نجد من نحكي له.