تلاوة مع تفسير

← تلاوة مع تفسير7 août · 8 min

سورة الفاتحة | تلاوة مجوّدة للشيخ الطبلاوي مع التفسير المختصر

سورة الفاتحة | تلاوة مجوّدة للشيخ الطبلاوي مع التفسير المختصر7 août8 min

<p>🌿 سورة الفاتحة (أم الكتاب) بصوت فضيلة الشيخ محمد محمود الطبلاوي (رحمه الله)، مصحوبة بالتفسير المختصر الميسّر لآياتها المباركة.</p><p>قال رسول الله ﷺ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلا فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي» [رواه الترمذي].</p><p><br></p><p>‫بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ﴿ ١ ﴾‬</p><p><br></p><p>• المختصر:</p><p>* سورة الفاتحة مكية</p><p>* مِن مَّقاصِدِ السُّورَةِ:</p><p>تحقيق التوجه لله تعالى بكمال العبودية له وحده.</p><p>* التَّفْسِيرُ:</p><p>سُمِّيت سورةَ الفاتحة لافتتاح كتاب الله بها، وتسمَّى أم القرآن لاشتمالها على موضوعاته، من توحيد لله، وعبادة، وغير ذلك، وهي أعظم سورة في القرآن، وهي السَّبعُ المثاني.</p><p>باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي:</p><p>• «الله»، أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه.</p><p>• «الرَّحْمَن»، أي: ذو الرحمة الواسعة. فهو الرحمن بذاته.</p><p>• «الرَّحِيم»، أي: ذو الرحمة الواصلة. فهو يرحم برحمته من شاء من خلقه ومنهم المؤمنون من عباده.</p><p><br></p><p>الفَاتِحَةِ, آية ١</p><p><br></p><p>‫ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴿ ٢ ﴾‬</p><p><br></p><p>• المختصر:</p><p>جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي له وحده دون من سواه، إذ هو رب كل شيء وخالقه ومدبره. و«العالمون» جمع «عالَم» وهم كل ما سوى الله تعالى.</p><p><br></p><p>الفَاتِحَةِ, آية ٢</p><p><br></p><p>‫ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ﴿ ٣ ﴾‬</p><p><br></p><p>• المختصر:</p><p>ثناء على الله تعالى بعد حمده في الآية السابقة.</p><p><br></p><p>الفَاتِحَةِ, آية ٣</p><p><br></p><p>‫مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ﴿ ٤ ﴾‬</p><p><br></p><p>• المختصر:</p><p>تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة، حيث لا تملك نفس لنفس شيئًا. فـ«يوم الدين»: يوم الجزاء والحساب.</p><p><br></p><p>الفَاتِحَةِ, آية ٤</p><p><br></p><p>‫إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴿ ٥ ﴾‬</p><p><br></p><p>• المختصر:</p><p>نخصُّك وحدك بأنواع العبادة والطاعة، فلا نشرك معك غيرك، ومنك وحدك نطلب العون في كل شؤوننا، فبِيَدِكَ الخير كله، ولا مُعين سواك.</p><p><br></p><p>الفَاتِحَةِ, آية ٥</p><p><br></p><p>‫ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴿ ٦ ﴾‬</p><p><br></p><p>• المختصر:</p><p>دُلَّنا إلى الصراط المستقيم، واسلك بنا فيه، وثبِّتنا عليه.، وزدنا هدى. و«الصراط المستقيم» هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام الذي أرسل الله به محمدًا ﷺ.</p><p><br></p><p>الفَاتِحَةِ, آية ٦</p><p><br></p><p>‫صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴿ ٧ ﴾‬</p><p><br></p><p>• المختصر:</p><p>طريق الذين أنعمت علي