
← الشيخ أحمد الشهابي4 dagen geleden · 21 min
حديث الجمعة بعنوان " أسرار البسمله وأنوارها في الفكر الإسلامي" بتاريخ 09 سبتمبر 2026م
نواة المعارف القرآنية: تُعدّ سورة الفاتحة أمّ القرآن، والبسملة هي نواة الفاتحة؛ فكل ما فُصِّل في القرآن الكريم من معارف قيّمة اختُصر إجمالاً في الفاتحة وتجلّى في البسملة.
القرب من الاسم الأعظم: ورد عن الإمام الرضا أن "البسملة من الاسم الأعظم كسواد العين من بياضها"، وهي الحقيقة التي تُكسِب الإنسان القدرة على تحقيق غاياته عند استيعاب معناها.
شرط تمام الأعمال: أشار النبي إلى أن "كل عمل ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر"؛ أي مقطوع الأثر والفائدة ولن يوصل صاحبه إلى غايته المرجوة.
البسملة العملية قبل اللفظية: لا تقتصر البسملة على الذكر اللساني، بل هي موقف عملي يقتضي تقديم مراد الله ونظام الأولويات في القرارات والأعمال على حساب الشهوة والعصبية ومراعاة الرأي العام.
جامعة الكمالات ومصدر الرحمة: يمثل لفظ الجلالة "الله" الحقيقة الجامعة لكل الكمالات الذاتية، بينما يعبر اسما "الرحمن الرحيم" عن إفاضة الكمال والرحمة على كافة المخلوقات.
البركة في كل أمر: ورد عن الإمام الباقر استحباب قراءة البسملة في كل أمر عظيم أو صغير لكي يُبارَك فيه ويتحقق الهدف منه.
عطاءٌ أخرويٌّ لا يفنى: اقتران قراءة البسملة بالإيمان والانقياد لأمر النبي وآله يمنح القارئ بكل حرف حسنةً خيرًا من الدنيا وما فيها، لأن عطاء الآخرة دائمٌ ولا يفنى بخلاف المتاع الدنيوي.